محتويات المقال

يتساءل الكثير من أصحاب الأعمال: هل نظام EGS يناسب نشاطي؟ وكيف يمكن تطبيقه بشكل صحيح لضمان قبول الفواتير الإلكترونية؟ في هذا الدليل، نستعرض 5 حالات واقعية لاستخدام نظام EGS في قطاعات مختلفة، مما يساعدك على اختيار الأنسب لك.
هل نظام EGS يناسب نشاطي؟
هذا السؤال يتكرر يومياً من أصحاب الأعمال في مصر، سواء كانوا يديرون مطعماً صغيراً في وسط البلد، أو مصنعاً للملابس في العاشر من رمضان، أو متجراً إلكترونياً يبيع في كل المحافظات. الجميع يعرف أن تكويد المنتجات أصبح إلزامياً، لكن قليلون يفهمون كيف يُطبّق عملياً في نشاطهم بالتحديد.
الحقيقة أن نظام EGS ليس “مقاساً واحداً يناسب الجميع”، بل أداة مرنة تُستخدم بطرق مختلفة حسب طبيعة كل نشاط. شركة التجارة بالجملة التي تدير آلاف المنتجات تحتاج نهجاً مختلفاً تماماً عن المطعم الذي لديه 30 صنفاً فقط لكنه يُصدر مئات الفواتير يومياً.
والمصنع الصغير الذي يكوّد مواد خام ومنتجات نهائية يواجه تحديات لا يعرفها مقدم الخدمات الذي يبيع استشارات وليس سلعاً ملموسة.
هذا المقال لن يشرح لك “ما هو EGS”، بل سيأخذك في جولة عملية داخل خمسة أنشطة مختلفة، لتفهم بالضبط كيف يُستخدم نظام EGS في كل واحد منها، ما التحديات المحددة التي يواجهها، وما الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها، وكيف يمكن للأدوات الذكية أن تُسهّل العملية بدلاً من تعقيدها. اقرأ السيناريو الأقرب لنشاطك، وطبّق الحل فوراً.
السيناريو الأول: شركة تجارة بالجملة
إذا كنت تدير شركة توزيع أو تجارة بالجملة، فأنت تتعامل مع مئات أو حتى آلاف الأصناف في مخزونك: مواد غذائية، إلكترونيات، أدوات منزلية، مستلزمات طبية… القائمة لا تنتهي.
كل يوم تُصدر عشرات الفواتير لعملائك من التجار والمحلات، وكل فاتورة قد تحتوي على 10 أو 20 أو حتى 50 صنفاً مختلفاً.
التحدي الحقيقي هنا ليس في فهم نظام EGS، بل في إدارة مئات الأكواد بكفاءة دون فوضى أو تكرار. عندما يعمل أكثر من موظف على إدخال الفواتير، وتُضاف منتجات جديدة أسبوعياً، وتتوقف أخرى عن التوفر، كيف تضمن أن كل كود فريد ومُوثّق ومُستخدم بشكل صحيح؟
كيف يُستخدم EGS في هذا السيناريو
الحل الأمثل هو تقسيم المنتجات إلى فئات واضحة ومنح كل فئة نطاقاً رقمياً محدداً. على سبيل المثال:
- 100 – 199: المواد الغذائية
- 200-299: الإلكترونيات
- 300-399: الأدوات المنزلية
- 400-499: مستلزمات طبية
بهذه الطريقة، عندما يُضاف منتج جديد من فئة “المواد الغذائية”، يأخذ تلقائياً رقماً في نطاق 100-199، وتعرف فوراً من الكود إلى أي فئة ينتمي المنتج. مثال فعلي:
منتج “زيت عباد الشمس 1 لتر” يأخذ الكود: EG-123456789-00145
- EG: مصر
- 123456789: رقمك الضريبي
- 00145: الكود الداخلي SKU(ضمن نطاق المواد الغذائية 100-199)
عند إصدار الفاتورة، يظهر هذا الكود بجانب اسم المنتج، ومصلحة الضرائب المصرية تقرأه وتتحقق منه تلقائياً.
الربط الفعلي مع منظومة الفاتورة الإلكترونية
لكن تكويد المنتجات داخلياً ليس الخطوة الوحيدة، فلكي ترتبط شركتك فعلياً بمنظومة الفاتورة الإلكترونية، كل منتج يكون له كود EGS مكتمل العناصر: بادئة EG، رقمك الضريبي، الكود الداخلي (SKU)، بالإضافة إلى كود GPC العالمي الذي يحدد فئة المنتج طبقاً لنظام التصنيف العالمي.
دورك كشركة جملة يكون في نقطتين أساسيتين:
- النقطة الأولى: تنظيم أكوادك الداخلية (SKU) وربط كل منتج بكود GPC المناسب من خلال متصفح الأكواد العالمي.
- النقطة الثانية: تسجيل الأكواد على منظومة الفاتورة الإلكترونية وربط الكود المحلي EGS بكود GPC، سواء بشكل فردي أو من خلال رفع ملف مجمّع، ثم انتظار اعتماد مصلحة الضرائب قبل استخدام هذه الأكواد في فواتيرك.
الشركات االتي تملك مئات المنتجات تحتاج نظام داخلي منظم حتى يمر أي منتج جديد بنفس الطريق: SKU واضح، كود GPC صحيح، ثم اعتماد ضريبي قبل ظهوره في الفواتير الإلكترونية.
الأخطاء الشائعة في هذا السيناريو
- الخطأ الأول: عندما يعمل أكثر من موظف على إضافة الأكواد في نفس الوقت، قد يستخدم اثنان منهم نفس الرقم الداخلي لمنتجين مختلفين، مما يؤدي لرفض الفواتير لاحقاً.
- الخطأ الثاني: عدم تحديث قائمة الأكواد عند إضافة منتجات جديدة من الموردين، فيُضطر الموظف لإنشاء كود عشوائي سريعاً أثناء إصدار الفاتورة، مما يخلق فوضى في النظام.
الحل العملي
بدلاً من إدارة كل هذا يدوياً في ملفات Excel متناثرة أو أوراق مطبوعة، منصات مثل eDariba – اي ضريبة توفر لك رفعاً مجمّعاً لبيانات المنتجات (حتى 500–1000 عنصر دفعة واحدة) عبر ملف واحد، مع أداة تكويد بالذكاء الاصطناعي تساعد على تصنيف المنتجات وتوليد الأكواد تلقائياً دون مجهود يدوي.
وبفضل إدارة البيانات من مكان مركزي واحد، تقلّ احتمالات تكرار الأكواد والأخطاء الناتجة عن إدخالها بأكثر من طريقة أو في أكثر من ملف، مما يوفر عليك ساعات من المراجعة اليدوية والعمل الروتيني.
اكتشف كيف تُدير آلاف الأكواد بسهولة من eDariba – اي ضريبة جرّب ميزة الرفع المجمع مجاناً.
السيناريو الثاني: مطعم أو كافيه
إذا كنت تدير مطعماً أو كافيه، فالوضع مختلف تماماً عن شركة التجارة بالجملة. لديك عدد محدود من الأصناف: ربما 20-50 صنفاً فقط (مشروبات، مأكولات، حلويات، وجبات رئيسية)، لكنك تُصدر مئات الفواتير أو الإيصالات الإلكترونية يومياً.
التحدي هنا ليس في إدارة أكواد كثيرة، بل في السرعة والكفاءة: كيف تُصدر إيصالاً إلكترونياً لكل عميل في ثوانٍ دون تعطيل حركة العمل؟ وكيف تربط نظام الكاشير (POS) مع منظومة الضرائب الجديدة بسلاسة دون إدخال يدوي متكرر؟
كيف يُستخدم EGS في هذا السيناريو
الحل هو إنشاء أكواد ثابتة لكل صنف في المنيو مرة واحدة، ثم ربطها بنظام الكاشير. بهذه الطريقة، عندما يطلب عميل “قهوة إسبريسو”، يضغط الكاشير على الصنف في الشاشة، ويُصدر النظام فاتورة أو إيصالاً إلكترونياً تلقائياً بالكود الصحيح دون أي تدخل يدوي.
مثال فعلي:
- قهوة إسبريسو: EG-987654321-00001
- كابتشينو: EG-987654321-00002
- كرواسون: EG-987654321-00011
- برجر لحم: EG-987654321-00021
الأكواد بسيطة ومتسلسلة، يسهل تذكرها وإدارتها. وبما أن المنيو لا يتغير كثيراً، فالأكواد تبقى ثابتة لشهور أو حتى سنوات، مما يقلل الحاجة للتحديث المستمر.
الأخطاء الشائعة في هذا السيناريو
- الخطأ الأول: نسيان تحديث الأكواد عند تغيير المنيو أو إضافة أصناف موسمية، فيُضطر الكاشير لإصدار فواتير ناقصة أو استخدام أكواد خاطئة.
- الخطأ الثاني: محاولة ربط نظام كاشير قديم أو غير متوافق مع منظومة الإيصال الإلكتروني، مما يُجبرك على الإدخال اليدوي لكل فاتورة، وهو أمر مستحيل عملياً مع مئات الطلبات يومياً.
- الخطأ الثالث: عدم التفريق بين الفاتورة الإلكترونية (B2B للشركات) والإيصال الإلكتروني (B2C للأفراد)، مما يسبب ارتباكاً في التسجيل.
الحل العملي
بدلاً من شراء أجهزة كاشير باهظة الثمن أو الاعتماد على أنظمة معقدة تحتاج صيانة مستمرة، منصات مثل eDariba – اي ضريبة توفر نظام سحابي متكامل يعمل من أي جهاز (تابلت، موبايل، كمبيوتر)، مربوط مباشرة بمنظومة الإيصال الإلكتروني.
تُدخل أصناف المنيو مرة واحدة مع أكوادها، وبعدها كل عملية بيع تُصدر إيصالاً إلكترونياً تلقائياً في ثوانٍ، دون تكاليف أجهزة أو رسوم صيانة. النظام السحابي يعني أيضاً أنك تستطيع متابعة مبيعات كل الفروع من مكان واحد، وتحديث المنيو والأكواد فورياً في كل الأجهزة.
وفّر تكلفة أجهزة الكاشير واستخدم نظام POS سحابي من eDariba – اي ضريبة جرّبه مجاناً الآن.
السيناريو الثالث: مصنع صغير
إذا كنت تدير مصنعاً صغيراً أو متوسطاً (ملابس، أثاث، مواد غذائية مُصنّعة، منتجات بلاستيكية…)، فأنت تواجه تحدياً فريداً: لديك ثلاثة أنواع مختلفة من الأصناف تحتاج تكويداً.
- مواد خام تشتريها من الموردين (قماش، خشب، مواد كيميائية…).
- منتجات نصف مصنعة في مراحل الإنتاج المختلفة.
- منتجات نهائية جاهزة للبيع.
كل نوع يُستخدم بطريقة مختلفة: المواد الخام تُسجّل في فواتير الشراء، والمنتجات النهائية في فواتير البيع، وأحياناً المنتجات نصف المصنعة تُنقل بين الفروع أو الأقسام. كيف تُكوّد كل نوع بشكل واضح دون اختلاط؟
كيف يُستخدم EGS في هذا السيناريو
الحل الأمثل هو تقسيم نطاقات الأكواد حسب نوع الصنف ومرحلة الإنتاج. على سبيل المثال:
- 100 – 199: مواد خام
- 200-299: منتجات نصف مصنعة
- 300-399: منتجات نهائية
مثال عملي من مصنع ملابس:
- قماش قطن خام (1 متر): EG-555666777-00105
- قميص نصف مُخاط (بدون أزرار): EG-555666777-00201
- قميص جاهز للبيع (مُعبأ): EG-555666777-00301
بهذه الطريقة، عندما تنظر إلى الكود تعرف فوراً في أي مرحلة يقع الصنف. وعند إصدار فاتورة بيع، تستخدم فقط الأكواد من نطاق 300-399 (المنتجات النهائية)، بينما المواد الخام تظهر في سجلات المشتريات فقط.
الأخطاء الشائعة في هذا السيناريو
- الخطأ الأول: استخدام نفس الكود للمادة الخام والمنتج النهائي، مثل تكويد “القماش” و”القميص المصنوع منه” بنفس الرقم، مما يخلق تضارباً في البيانات الضريبية.
- الخطأ الثاني: عدم ربط أكواد EGS بنظام إدارة المخزون والإنتاج، فيُضطر الموظف لإدخال البيانات مرتين: مرة في نظام المصنع ومرة في منظومة الفاتورة الإلكترونية، مما يزيد الأخطاء ويهدر الوقت.
- الخطأ الثالث: نسيان تكويد المنتجات نصف المصنعة عند نقلها بين الفروع أو الأقسام، مما يسبب فجوات في سجلات الحركة الداخلية.
الحل العملي
بدلاً من التعامل مع كل هذا التعقيد يدوياً، منصات مثل eDariba – اي ضريبة توفر أداة تكويد بالذكاء الاصطناعي قادرة على تصنيف المنتجات تلقائياً وتوليد الأكواد المناسبة عند رفع قائمة مخزونك.
تُدخل أسماء المنتجات مرة واحدة (حتى 1000 منتج دفعة واحدة)، ويقوم النظام بتكويدها تلقائياً دون جهد يدوي. كما يمكن التكامل مع أنظمتك المحاسبية الموجودة، مما يوفر عليك الإدخال المتكرر في أكثر من نظام.
سهّل إدارة مخزونك وفواتيرك من مكان واحد، اكتشف كيف يساعدك الذكاء الاصطناعي في تكويد منتجاتك.
السيناريو الرابع: مقدم خدمات
إذا كنت تقدم خدمات وليس سلعاً ملموسة (استشارات قانونية، تصميم جرافيك، صيانة تقنية، خدمات محاسبية، تسويق إلكتروني…)، فالتحدي الذي تواجهه مختلف تماماً: كيف تُكوّد خدمة غير ملموسة؟ وكيف تتعامل مع نفس الخدمة لكن بأسعار مختلفة حسب كل عميل أو مشروع؟
الخطأ الشائع هو الاعتقاد أن كل عقد أو مشروع يحتاج كوداً جديداً، مما يؤدي لتضخم غير ضروري في قائمة الأكواد وصعوبة الإدارة لاحقاً.
كيف يُستخدم EGS في هذا السيناريو
الحل الصحيح هو إنشاء كود واحد لكل نوع خدمة، بغض النظر عن السعر أو العميل. السعر متغير، لكن الكود ثابت.
مثال عملي من مكتب استشارات:
- استشارة قانونية (ساعة واحدة): EG-111222333-00001
- صيانة دورية (شهرية): EG-111222333-00002
- تصميم هوية بصرية: EG-111222333-00003
- إدارة حسابات تواصل اجتماعي: EG-111222333-00004
عندما تُصدر فاتورة لعميل “أ” بـ 5000 جنيه للاستشارة، وفاتورة لعميل “ب” بـ 8000 جنيه لنفس الخدمة، تستخدم نفس الكود (00001) لكن بأسعار مختلفة حسب العقد.
الأخطاء الشائعة في هذا السيناريو
- الخطأ الأول: إنشاء كود جديد لكل عميل رغم أن الخدمة واحدة، مثل: “استشارة – شركة س”، “استشارة – شركة ص”، مما يُنتج عشرات الأكواد المكررة بلا داعٍ.
- الخطأ الثاني: الخلط بين نوع الخدمة ومدتها، مثل إنشاء أكواد منفصلة لـ “صيانة شهرية”، “صيانة ربع سنوية”، “صيانة سنوية” رغم أن الخدمة واحدة والاختلاف فقط في المدة والسعر.
الحل العملي
منصات مثل eDariba – اي ضريبة تدعم فواتير B2B مرنة تسمح لك باستخدام نفس الكود لنفس الخدمة مع عملاء مختلفين وبأسعار مختلفة، مع إمكانية إضافة وصف تفصيلي لكل فاتورة. كما يمكنك رفع بيانات العملاء والخدمات مجمّعاً (حتى 500 عميل دفعة واحدة)، مما يوفر عليك إعادة إدخال نفس البيانات يدوياً في كل مرة.
أصدر فواتير خدماتك بسهولة واحترافية ، وجرّب نظام الفوترة المرن من eDariba – اي ضريبة.
السيناريو الخامس: متجر إلكتروني
إذا كنت تبيع عبر الإنترنت (موقع خاص، صفحة فيسبوك، إنستجرام، منصات مثل Shopify أو WooCommerce)، فالتحدي الأكبر أمامك هو: كيف تربط كل عملية بيع تلقائياً بكود EGS وتُصدر فاتورة أو إيصالاً إلكترونياً دون تدخل يدوي؟
الإدخال اليدوي لكل طلب غير عملي تماماً، خاصة إذا كنت تتلقى عشرات الطلبات يومياً. وأي تأخير في إصدار الفواتير يعني عدم التزام ضريبي وغرامات محتملة.
كيف يُستخدم EGS في هذا السيناريو
الحل هو ربط كل منتج على موقعك أو متجرك الإلكتروني بكود EGS منذ البداية. بهذه الطريقة، عندما يشتري عميل منتجاً ويُتم الدفع، يُصدر النظام تلقائياً فاتورة أو إيصالاً إلكترونياً بالكود الصحيح ويُرسل نسخة للعميل عبر البريد الإلكتروني أو واتساب.
مثال عملي من متجر إلكتروني للإكسسوارات:
- حقيبة يد جلد: EG-999888777-00201
- محفظة رجالي: EG-999888777-00202
- حزام كلاسيكي: EG-999888777-00203
كل منتج مُسجّل مرة واحدة في لوحة تحكم المتجر مع كوده، وبعدها العملية تلقائية بالكامل.
الأخطاء الشائعة في هذا السيناريو
- الخطأ الأول: عدم تزامن الأكواد بين الموقع الإلكتروني ومنظومة الضرائب، فتُباع منتجات جديدة لم تُكوّد بعد، مما يُجبرك على إصدار فواتير يدوية لاحقاً بشكل مُرهق.
- الخطأ الثاني: إصدار فواتير يدوية بعد كل عملية بيع بدلاً من الأتمتة، مما يستهلك ساعات يومياً ويزيد احتمالية الأخطاء والتأخير.
- الخطأ الثالث: عدم ربط المتجر الإلكتروني بنظام إدارة المخزون، فتبيع منتجات غير متوفرة أو تنسى تحديث الكميات، مما يسبب مشاكل لوجستية ومحاسبية.
الحل العملي
منصة eDariba – اي ضريبة تدعم التكامل مع منصات التجارة الإلكترونية، بحيث يمكن إصدار الفواتير والإيصالات الإلكترونية بشكل أسهل وأسرع دون إدخال يدوي متكرر.
عند ربط منتجاتك مع النظام، تُصدر الفواتير والإيصالات الإلكترونية تلقائياً مع كل عملية بيع وتُرسل للعميل، مما يضمن التزامك الضريبي الكامل ويوفر عليك ساعات من العمل اليدوي والأخطاء المحتملة.
ملخص الأخطاء الشائعة خلال كل السيناريوهات
رغم اختلاف طبيعة كل نشاط، إلا أن هناك ثلاثة أخطاء مشتركة تتكرر في معظم الحالات، وتجنبها يوفر عليك الكثير من الوقت والمشاكل الضريبية.
الخطأ المشترك الأول: التكرار غير المقصود
سواء كنت تدير شركة جملة بآلاف المنتجات أو مطعماً بـ 30 صنفاً، التكرار يحدث عندما يعمل أكثر من شخص على التكويد دون تنسيق، أو عندما تُعيد استخدام كود قديم دون التحقق. مصلحة الضرائب لا تقبل أكواداً مكررة، وظهور نفس الكود بأسماء أو أسعار مختلفة يرفع علامات حمراء في النظام.
الحل: استخدم نظاماً مركزياً واحداً يُسجّل كل كود فور إنشائه ويمنع التكرار تلقائياً.
الخطأ المشترك الثاني: عدم الربط مع الأنظمة الأخرى
معظم الشركات تستخدم نظام محاسبي أو إدارة مخزون أو POS أو منصة بيع إلكتروني. عدم ربط هذه الأنظمة بمنظومة الفاتورة الإلكترونية يعني إدخال البيانات مرتين: مرة في نظامك الداخلي، ومرة أخرى في البوابة الحكومية أو المنصة الضريبية. هذا لا يهدر الوقت فقط، بل يُضاعف احتمالية الأخطاء البشرية.
الحل: اختر منصة تدعم التكامل التلقائي مع أنظمتك الموجودة، بحيث تُدخل البيانات مرة واحدة وتتزامن تلقائياً في كل مكان.
الخطأ المشترك الثالث: عدم التحديث المستمر
الأكواد ليست ثابتة للأبد. تُضاف منتجات جديدة، تتوقف أخرى عن التوفر، تتغير الأسعار، يُعاد تصنيف الفئات. ترك قائمة الأكواد دون تحديث دوري يؤدي لاستخدام أكواد قديمة لمنتجات جديدة، أو إصدار فواتير بمعلومات خاطئة، أو رفض من منظومة الضرائب.
الحل: حدّث قائمة الأكواد بانتظام، ووثّق كل تغيير مع تاريخه، واحتفظ بنسخة احتياطية دورية لحماية بياناتك.
اتعرف على: كيفية بدء استخدام برنامج eDariba – اي ضريبة.
الأسئلة الشائعة حول نظام EGS
ما هو نظام EGS؟
هو نظام التكويد المصري (Egyptian Goods and Services) الذي يسمح للشركات بتكويد منتجاتها وخدماتها للفاتورة الإلكترونية باستخدام الرقم الضريبي والكود الداخلي، كبديل لنظام GS1.
هل نظام EGS مجاني؟
نعم، استخدام أكواد EGS مجاني تماماً ولا يتطلب دفع اشتراكات سنوية مثل نظام GS1.
متى يجب استخدام أكواد GS1 بدلاً من EGS؟
يُفضل استخدام GS1 إذا كنت تصدر منتجاتك للخارج أو تتعامل مع سلاسل توريد عالمية تتطلب هذا النوع من الباركود. أما المخاطبات المحلية، فنظام EGS كافٍ وفعال.
الخاتمة
مهما كان نشاطك سواء كنت تدير شركة توزيع بمئات المنتجات، أو مطعماً بقائمة بسيطة، أو مصنعاً صغيراً، أو تقدم خدمات استشارية، أو تبيع عبر الإنترنت، المبدأ واحد: التنظيم والأتمتة هما مفتاح النجاح.
نظام EGS مرن بما يكفي ليتناسب مع أي نشاط، لكن فعاليته تعتمد على كيفية تطبيقه داخل شركتك. الإدارة اليدوية قد تنجح في البداية، لكنها ستتحول لعبء ثقيل مع نمو عملك. الأتمتة الذكية من الرفع المجمع إلى التكويد بالذكاء الاصطناعي إلى الربط التلقائي مع أنظمة POS والتجارة الإلكترونية؛ تحوّل عملية التكويد من مهمة مُرهقة إلى إجراء سلس وشبه غير مرئي.
مهما كان نوع نشاطك، eDariba – اي ضريبة تساعدك على تطبيق نظام EGS بالطريقة الأنسب لك: رفع مجمع لمئات المنتجات، نظام POS سحابي للمطاعم والمحلات، تكويد ذكي للمصانع، فوترة مرنة لمقدمي الخدمات، وتكامل كامل للمتاجر الإلكترونية.